طالب المعرفة
أهلا وسهلا ومرحبا بكم في منتدى طالب المعرفة
ـ منتدى التعليم الثانوي ـ
تفضل بالدخول


ثانوية الشهيد بن دوحة بوعلام للتعليم الثانوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التقويم التربوي وعلم التنقيط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالب العلم
Admin


عدد المساهمات : 425
تاريخ التسجيل : 21/10/2013
العمر : 31
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: التقويم التربوي وعلم التنقيط   السبت ديسمبر 07, 2013 10:34 am

التقويم التربوي  وعلم التنقيط
التقويم التربوي
• مفهوم التقويم
إن التقويم مفهوم أشمل وأعم من النقطة، ومن النتيجة النهائية إنه متعدد الموضوعات، متنوع العناصر، شامل ومستمر، يشخص ويكون.
وقد بينت "أنا بوندوار" هذا المفهوم بقولها : ”التقويم هو جمع معلومات ضرورية كافية منتقاة من مجموعة الاختبارات ولكي نتخذ قرار الانطلاق من الأهداف التي حددناها فالتقويم هو الذي يبلغ لنا هذه المعلومات ”  
أما بلوم فعرفه: ” بأنه مجموعة من العمليات المنظمة التي تبين إذا ما حدث بالفعل تغيرات على مجموعة من المتعلمين، مع تحديد القرارات ودرجة ذلك التغير“
أما لوجندر فعرفه : ” بأنه طريقة أو سيرورة موجهة إلى إصدار الحكم واتخاذ القرار“  
ومن هذا كله يتضح أن التقويم لم يعد سلوكا يمارس من قبل المدرس ويراد منه مدى تحصيل التلاميذ وإصدار حكم ، بل إنه جزء من العملية التعليمية التعلمية ،فهو يرتبط  أساسا بالأهداف المحددة بالعمل التعليمي .
ويمكن تعريفه كالتالي :
( هو عملية شاملة وهادفة ومستمرة تشتمل على القياس والتشخيص وإصدار الأحكام للوصول إلى اقتراح العلاج الملائم للتصحيح وتعديل مسار العملية التربوية وتحسين نتائجها )
• موضـــوع التقـويـــم
من خلال المخطط السابق يفترض الإجابة عن السؤال الأساسي   الذي هو: بعد إنهاء درس معين بينت لنا نتائج التقويم الذي قمنا به أن هناك نقصا أو ثغرات بالمقارنة مع ما كنا نتوخاه من هذا الدرس، قد يكمن الخلل في:  
 - الأهداف  -  الطرق والوسائل – المحتويات – أدوات التقويم.
 تقويم الأهداف: إذا شخصنا بأن النقص أو الثغرات تكمن في الأهداف ويمكننا معرفة موطن هذا الخلل:
1. في اختيار الأهداف: فد تكون في اختيارنا للأهداف إذا لم نهتم بمستوى التلاميذ ومكتسباتهم، أو شروط التحقيق من حيث الوسائل والوقت والمكان وحوافز التلاميذ، أو تكوين المدرس نفسه.
2. تحديد الأهداف: أي مدى درجة عموميتها أو إجرائيتها، فقد يقتصر على أهداف قابلة للتأويل دون أن يدرك التلاميذ ذلك.
3. تصنيف الأهداف: قد لا تتلاءم الإنجازات التي سيقوم بها التلاميذ. فقد نجد هدفا يتعلق بالمعرفة ويسأل التلاميذ عن التطبيق.
4. إجرائية الهدف:فالهدف قد يكون غير مصوغ إجرائيا من حيث الفعل الذي ينقل بدقة ما سينجزه التلاميذ أو شروط إنجازه.      
تقويم المحتوى: أما إذا كان الخلل يتمثل في المحتوى الذي قدمناه للتلاميذ، فكيف نلمس هذا الخلل؟
1. العلاقة بين الهدف والمحتوى: فقد تكون الأهداف توحي بمجال والمحتويات تتعلق بمجال آخر.
2. هيكلة المحتوى: قد لا ينظم المدرس محتوياته بين المعارف السابقة والمعارف الجديدة والعلاقات الممكن تحديدها بين هذه المكتسبات، كيف نقدم للتلميذ درسا في الصور الشعرية وهو لا يعرف قواعد البلاغة    
3. الأهمية النسبية للأهداف: فكل هدف داخل سيرورة التعليم يحتل أهمية معينة من حيث كثافة أو مدة إنجازه. وعلى هذا الأساس فإن معيار التقويم وطبيعة الأسئلة وكثافتها ينبغي أن تلاءم الأهمية النسبية لكل هدف.
4. ملائمة المحتوى لمستوى أو اهتمام التلاميذ: فقد تقدم محتويات لا تلاءم مستويات  أو اهتمامات التلاميذ وبذلك لم يستوعبوا أو لم يهتموا بها.
تقويم الطرق والوسائل: أما إذا كان الخلل مرتبطا بالطرق و الوسائل فأين يمكن هذا الخلل؟  
1. ملائمة الطرق للأهداف :فقد تحدد أهدافا معينة وتتبع طرقا غير ملائمة . فإذا أردنا أن نمكن التلميذ من تركيب معطيات فلا نقتصر على الطريقة الإلقائية .  
2. مدى تحكم المدرس في الطرق: قد يوظف طريقة معينة وهولا يتحكم في مقتضيات تطبيقها، مثل من لا يتقن استعمال أسئلة متدرجة.
3. مدى ملائمة الطرق والوسائل لمعطيات مؤسسية: مثل القانون المؤسسي للمدرسة و ساعات العمل و الوسائل المتوفرة ..
 تقويم التقويم: أما إذا كان الخلل يكمن في أدوات القياس والتقويم التي استعملت، فأين يكمن موطن الخلل؟  
1. ملاءمة أدوات التقويم للأهداف: حيث يجب أن تتميز بالصلاحية والصدق والثبات.
2. مدى دقة صياغة الأسئلة: يجب الابتعاد عن الصياغة القابلة للتأويل.  
3. ملاءمة شروط الإنجاز: مثل الوقت أو الوضعية ، أو الأدوات المسموح بها أو المحضور استعمالها.  
4. معايير الإتقان المطلوبة: قد يكون المعيار المحدد للأجوبة الصحيحة غير ملائم. ماذا نستنتج من هذا كله.
نستنتج مما سبق ما يلي :  
شمولية التقويم:  
فهو لا يقتصر على قياس مستوى التلميذ و مردوديته أو النتائج التي بلغها بل يتعلق بسيرورة التعليم والتعلم من أهداف ومحتويات وطرق ووسائل وأدوات التقويم نفسها.  
 استمرارية التقويم:  
فهو ليس مرحلة نهائية بل أن كل مرحلة من الدرس أو مجموعة من الدروس يتم ضبطها وتصحيحها هن طريق تقويم يتيح لنا إمكانية معرفة ثغرات التدريس و صعوباته.
                               
• مميزات كل نوع من هذه الأسئلة:
  الأسئلة المغلقة:
- تحتاج إلى جواب واحد.  - لا تشجع التلميذ على التعبير بحرية.  - مقيدة.  - لها علاقة بالطريقة التلقينية
- لا تدفع إلى التفكير. – لا تنمي قدرات ومهارات التلميذ.
الأسئلة الموجهة:
  - توحي بالجواب.    -  التلميذ لا يحتاج إلى تفكير.
  - لا تنمي شخصية التلميذ ولا تسمح له باستغلال قدراته العقلية.    -  التلميذ بعرف نية السائل .
الأسئلة المفتوحة:  
- تترك الحرية للتلميذ - تكشف عن قدراته ومهاراته - تساعده على توظيف المكتسبات القبلية...
• ماهي النقاط التي عالجناها في اليوم الثاني من الأسبوع الأول من التكوين؟    
1- إذا شخصنا بان النقص أو الثغرات تكمن في التقويم .فكيف يمكننا تحديد هذا الخلل؟
2-  ماهي أشكال صياغة الأسئلة العامة ؟ مع التمثيل.  
3-  ماهي مميزات كال نوع؟
4-  من يقوم بعملية التقويم؟  
5- إلى كم صنف يصنفون ؟
6- ما هي العملية الموكلة لكل منهم ؟  .



• أغراض التقويم      
1- التعديل : هو تقويم المفعول أو نسق أو نظام تربوي ما.  
             أنواعه مع التمثيل
أ- تعديل التعلم: يعرض حاسوب سؤال على تلميذ، ويتأكد من صحة إجابته ثم يعلمه ويرشده إذا كانت الإجابة خاطئة، ويقدم له الشرح ليدرك سبب خطئه.
ب- تعديل التعليم: قام أحد الأساتذة بإعداد تمارين متدرجة الصعوبة ثم جرب البعض منها داخل القسم فيقوم النتائج المتحصل عليها في كل تمرين ويجري هدا التقويم التمهيدي من أجل تحسين الصياغة وتدرجها
ج- تعديل النظام التربوي : يلاحظ في نظام تربوي ما نسبة عالية في الرسوب فيقرر المسؤولون القيام بتقويم البرامج والأهداف والكتب وتكوين المعلمين قصد التحسين معتمدين على النقائص الملاحظة.  
2- التوجيه: هو توجيه التلميذ إلى أجزاء من الدرس أو نحو دراسات، وكذلك توجيه المدرس إلى طرق ووسائل...
3- إثبات الشهادة: يتمثل ذلك في منح الشهادة أو عدمه.
4- الانتقاء: يتمثل في اختيار التلاميذ الذين سيمنح لهم امتياز مثلا- أو المدرس الذي سوغ يعين.
5- الأغراض الكشفية: فهي لاتهدف إلى تحسين التعليم/التعلم مباشرة ولكن المعلومات المتحصل عليها ستفيد مستقبلا في تحقيق ذلك.  
6- الدافعية: هي عملية تقويمية تستعمل لتحفيز التلاميذ.          

       أنواعها مع التمثيل:
أ- النجاح: يجري أحد الأساتذة بعض التمارين مع تلاميذته، ثم التصحيح بمجرد الانتهاء منها، وفد أعدت بكيفية تسمح بالنجاح للجميع والغرض من هذا العمل هو إنجاحهم وبالتالي دفعهم للإقبال على التعلم.
ب- الخشية من الرسوب: القيام بالمراقبة قصد معاينة من راجع الدرس، ومن لم يراجع فيعاقبه بكتابته 20 مرة.    
ج- المنافسة: في نهاية الامتحان يرتب التلاميذ حسب المعدل، وينادون لارتقاء المصطبة وتقدم لهم جوائز قصد خلق روح المنافسة.

• أهداف التقويم
ونوضح هذا المخطط فيما يلي:  
1- التشخيص: يسمح بتحديد النقائص وتعيينها وكشف الأسباب قصد تصحيحها، ويستعمل التشخيص من أجل التعديل والتوجيه.  
2- الحصيلة: هي إثبات حالة تسمح بجمع مواطن القوى ومقارنتها بمواطن الضعف وتعبر الحصيلة على علامة وحكم تقويمي. من أجل إثبات شهادة أو التعديل أو التوجيه.  
3- الترتيب: يخبر عن الرتبة ويستعمل هذا الهدف في الانتقاء.  
4- التنبؤ:  يوفر معلومات من أجل التنبؤ. ويسمح بالتعديل والتوجيه والانتقاء.




• شروط التقويم الجيد  
لكي يكون التقويم جيدا يجب أن يكون:
1- هادفا        
2- ذا منهجية منظمة بإجراءات مرتبة    
3- شاملا لجميع عناصر المنظومة التربوية أو التعليمية وجميع مستويات الأهداف
4- متكاملا ومتنوعا
5- مستمرا باستمرار العملية التعليمية  
6- صادقا ينطلق من أهداف لا يحيد عنها
7- ثابت النتائج لا تختلف بتكرار
8- موضوعيا لا يتأثر بالآراء والأحكام الشخصية
9- مناسبا ( في إجراءاته وأساليبه)  
10- مرنا ومتطورا
• أنواع التقويم التربوي ومجالاته
1- التقويم التشخيصي: يساعد للكشف عن مشكلات وصعوبات تنفيذ العملية التعليمية ومن تم تحديد أسبابها للعمل على علاجها باتخاذ أفضل القرارات  
2- التقويم الانتقائي:يهدف لانتقاء أفضل مدخلات وعمليات منظومة التعليم للحصول على أفضل مخرجات التعليم  
3- التقويم التكويني( بنائي): يقدم تغذية راجعة مستمرة في جميع مراحل وخطوات المنظومة التعليمية حيث يبين نقاط القوة والضعف للتعديل بشكل بنائي
4- التقويم النهائي: التجميعي هو بمثابة إصدار حكم نهائي على أحد عناصر المنظومة أو على المنظومة بشكل متكامل
5- التقويم التتبعي: يتابع نتائج ومخرجات العملية التعليمية وتحديد مدى جودتها يعد انتهاء العملية  التعليمية
6- التقويم العلاجي: يهدف إلى اتخاذ قرارات إصلاحية وعلاجية لمواطن القصور أو الضعف



• جدول توضيحي لأنواع التقويم
مقتضيات الإنجاز أهداف التقويم نوع التقويم
- قيل الدرس ( فروض وواجبات ) .    
- في بداية الدرس ( أسئلة وأنشطة )  
- في بداية دورة أو سنة أو مقرر ( مهام مفتوحة ). - تحديد الحصيلة النهائية لما تلقاه التلاميذ في تعليم سابق. وبالأخص العناصر التي سنحتاجها في المقرر الجديد.  
- تحديد طبيعة الفروق الفردية.  
- تشخيص المهارات والقدرات لدى التلاميذ والتي ستمكنهم من انجاز مهام وأنشطة مختلفة.    
- تحديد نقطة انطلاق الدرس الجديد.
- تقديم حلول لمعالجة النقص.                 التقويم التشخيصي
- عند الانتقال من مقطع  إلى آخر.  
- عند الانتقال من هدف إلى آخر.  
تستعمل أسئلة عاجلة وإجرائية ملائمة للأهداف.. - التعرف على مدى مواكبة التلاميذ للدرس.  
- الكشف عن الصعوبات والعوائق.
- تصحيح المسار.        
- التحكم في عناصر الفعل التعلمي.    التقويم التكويني
- عند نهاية درس أو فصل أو دورة أو سنة أو مقرر...  
- أسئلة تركيبية وشاملة تلائم الأهداف العامة من التدريس . - قياس الفارق بين الأهداف المتوخاة والأهداف المحققة .  
- قياس العلاقات بين عناصر الفعل التعلمي .  
- قياس مستوى التلاميذ ونتائج التعليم.     التقويم النهائي


مجالات التقويم
         
       
• العلاقة بين التقويم والأهداف التعليمية    
 هناك علاقة وطيدة بين الأهداف التعليمية والتقويم ويتضح ذلك مما يلي:
 بدون الأهداف لا يكون التقويم دقيقا لافتقاد المعيار المناسب الذي به سنحكم على مقدار تقدم التلاميذ.
 بدون الأهداف أيضا لا يمكن للمتعلم أن يقيم تحصيله وأداءه بنفسه.  
• أساليب التقويم
الاختبارات بأنواعها  - الملاحظة -المقابلة الشخصية- دراسة الحالة  - سلاليم التقدير
• القياس وعلاقته بالتقويم
معنى القياس:
 هو إعطاء قيمة رقمية لصفة من الصفات طبقا لبعض القواعد والأسس. وبشكل عام يعرف القياس بأنه عملية جمع المعلومات ووصفها رقميا بالنسبة لأداة قياس معينة ( اختبار ، استبيان، ..) والقياس مبني على أساس نظرية الفروق الفردية . حيث أن جميع السمات والقدرات موجودة لدى الأفراد ولكن ليس بنفس الدرجة وإنما نسبية.
وبإيجاز فالقياس هو تكميم مدخلات وعمليات ومخرجات أي نظام تربوي والتعبير عنها رقميا.
• مقارنة بين التقويم والقياس
التقويم القياس
1- يتناول الكل ( سلوك مهارات وقدرات واستعدادات وكل ما يتعلق بالعملية التربوية مرورا بالمنهج والتعليم ).
2- أشمل وأوسع يحتوي على قياس .
3- تشخيص وعلاج شامل. مستمر ومتنوع ومتكامل. 1- يقيس جزء يعني التحصيل.
2- لا يكفي وحده .
3- يعطي معلومات فقط. ويرتكز على أدوات ووسائط يشترط فيها الدقة
• التقويم وفق المقاربة بالكفاءات
المصطلحات المتعلقة بالمقاربة بالكفاءات
 تعريف المورد: هو مجموعة من المعارف والمهارات والمعارف السلوكية(المواقف ).يتم إرساء الموارد عن طريق حصص تعلمية، في كل حصة   يتم تعلــم مورد أو أكــــثر.
 تعريف الهدف التعلمي : هو ممارسة قدرة على محتوى معين . يعتبر موضوع تعلم . والهدف المقصود هنا لا يندرج ضمن بيداغوجيا الأهداف الإجرائية . بل يشكل مرحلة من مراحل اكتساب الكفاءة.
 تعريف للكفاءة : " مجموعة مندمجة (أو مدمجة) من المعارف والمهارات والمعارف السلوكية ".
الكفاءة النهائية هي الكفاءة المنتظرة في نهاية السنة، أوالفصل ويُعبَّر عنها  بالقدرة على تنفيذ مَهمَّة مركَّبة
وهي تتميّز بالخصائص الآتية:
 هي تمارس في وضعية إدماج أي وضعية مركّبة تحتوي عناصر أساسية وأخرى ثانوية
 وهي نشاط مركّب يحتاج من صاحبها الإدماج لا الجمع أو التراكم
 وهي تستدعي من صاحبها توظيف موارد مختلفة (معارف ومهارات ومواقف) موجّهة نحو الاستقلالية الذاتية
 قابلة للتقويم
 ذات دلالة بالنسبة للمتعلم
 الهدف الختامي الإدماجي: كفاءة كبرى تدمج مجموعة من موارد مختلفة (معارف ومهارات ومواقف)
 الهدف الختامي الإدماجي يعبّر عن ملمح التّلميذ المنتظر  في نهاية تعلُّم مادة ما أو عائلة من المواد.
 الهدف الختامي الإدماجي يختلف عن الهدف العام كونه مرتبطا بـ مادّة دراسية معيّنة ومرحلة معيّنة  وهو، من ثمّة، قابل للقياس.  
                       
 تعريف الوضعية الإدماجية : هي نشاط مركب دال بالنسبة للمتعلم يتطلب حلها تجنيد عدة موارد سبق تعلمها بشكل منفصل.
وهي تسمح، إذا وظفت في نهاية فترة أو مرحلة تعلميه، بإدماج الموارد المكتسبة.
كما يمكن اعتمادها كوضعيّة تعلمية إذا وظفت في بداية التعلّم أو خلاله.
مكونات الوضعية الإدماجية  
1. السياق: ويتحدّد من خلال:
المعلومات: مجموعة المعطيات التي تقدم للتلميذ من أجل حل الوضعية.
السند: النص المكتوب، الصور، الجداول، المخططات...   .
الوظيفة: تبين الهدف الذي من أجله يحقق الإنجاز: اختيار الأشجار المناسبة.
2. المَهمّة: إنتاج نص وصفي، اقتراح حول غرس أشجار، وضع مخطط، حل مسألة علمية (من خلال وضع فرضيات).
3. التّعليمة: السؤال المطروح بشكلٍ صريح (صف الحديقة، حدد سببين لآلام الظهر، ارسم المربعات على ورقة مسطرة، ...).
تعريف المعيار: هو وجهة نظر نعتمدها لتقويم العمل المراد تقويمه ( هنا الكفاءة) وهو أيضا صفة منتظرة من هذا العمل.
خصائص المعيار:
- وجيهة: وهذا يعني أنها تقوم فعلا الكفاءة المستهدفة.
- قليلة العدد: لتحقيق الإنصاف ولتسهيل التصحيح.
- مستقلة: وهذا قصده عدم تقويم الشيء نفسه مرتين.  
- وفي بعض الأحيان متزنة لإعطاء أهمية أكثر لبعض المعايير بالنسبة إلى معايير أخرى.
أنواع المعيار:  
- معايير احد الأدنى : تتمثل هذه المعايير في :
        1 /  معيار الملاءمة ( مطابقة المنتج لوضعية التواصل) : يتحقق عندما يحترم المتعلم المطلوب منه ،وهو أمر ضروري  يجب أن نتأكد أن المتعلم فهم المطلوب منه .
       2 /   معيار الاتساق وانسجام النص (الجانب المنهجي في إنتاج المتعلم ) منهجية معينة مثل وجود المقدمة والعرض والخاتمة أو العرض بعناوين مميزة بين الفقرات إلى جانب التسلسل المنطقي للمنتج .
       3 / الاستعمال الصحيح لأدوات المادة ( سلامة اللغة من حيث النحو والصرف والإملاء )
- معــايير الإتقان: هي نوع من القيمة المضافة فإن وجدت ستضيف للمتعلم علامات وتتمثل هذه المعايير في:
         معيار التقديم ( تقديم المنتج): مثل خلو الورقة من التشطيب – نظافة الورقة – ترك الهامش – تسطير وترقيم العناصر إن وجدت – ( الطابع الجمالي للورقة)
         معيار الابتكار أو التفرد أو المعيار الذاتي: كأن يعطي المتعلم رأيه أو تبرز شخصيته في الموضوع أو يوظف معارف شخصية.........
 عريف المؤشرات:
- المؤشر عنصر ملموس، قابل للملاحظة والقياس، وهو يوفر للمصحح بيانات عن درجة تحقق المعيار.
- المؤشرات مرتبطة بالمعايير وبالوضعية، ولذلك فهي تختلف باختلاف الوضعية. أما المعايير فهي ذاتها لتقويم عائلة الوضعيات المتعلقة بكفاءة ما.
الاختبارات
توجد عدة تصنيفات للاختبارات منها تصنيفها حسب المجال المراد قياسه:
 الاختبارات التحصيلية تهدف إلى قياس التحصيل الدراسي
 اختبارات الأداء تهدف إلى قياس قدرة الطالب على أداء عمل ما
 الاختبارات النفسية تهدف إلى الكشف عن ذكاء الطالب وقدراته واستعداداته وشخصيته
الاختبارات التحصيلية
الاختبار التحصيلي هو :
 عبارة  عن أداة من أدوات القياس التي يستخدمها المدرس بطريقة منظمة لتحديد مستوى تحصيل الطلاب في مادة دراسية معينة.
 أداة تستخدم لتحديد مستوى كسب المتعلم لمعلومات ومهارات في مادة دراسية كان قد تعلمها سابقا بصفة رسمية، وذلك من خلال الإجابات على عينة من الأسئلة ( فقرات ) التي تمثل محتوى المادة الدراسية.
أنواع الاختبارات التحصيلية            
1- الاختبارات الشفوية: هي عبارة عن طرح المدرس أسئلة على التلاميذ مشافهة، وتكون الإجابة بنفس الطريقة.
عيوب الاختبارات الشفوية مزايا الاختبارات الشفوية
- تتأثر بذاتية المدرس في الصياغة وفي تقديرالدرجة  
- لا تتيح الفرصة لتحليل الإجابات  
والتعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف
- تتأثر بالعوامل النفسية للمتعلم مثل الخوف والقلق و الارتباك..  
- لا تتميز بالعدل والمساواة في طرح الأسئلة على التلاميذ - تجعل المتعلم على اتصال دائم بمدرسه.
- تساعد في إصدار الحكم على قدرة المتعلم - تستخدم في مرحلة ما قبل المدرسة وفي الصفوف الأولى.
- تجعل عملية التقويم مستمرة  
- تساعد على تصحيح وتعديل الأخطاء  
- تساعد على تشخيص الصعوبات  
- تساعد على التمييز بين التلاميذ المتقاربين في المستوى
- تقدم تغذية راجعة فورية
2- الاختبارات المقالية الإنشائية: تتألف هذه الاختبارات من مجموعة من الأسئلة التي تتطلب الإجابة عنها إجابة مستفيضة، يتناول التلميذ فيها بالبحث والموازنة والمناقشة والوصف والتحليل والاستدلال. والسؤال فيها يبدأ بالعبارات التالية: ( أذكر، ناقش ، علل ، تحدث ، اشرح ، بين ، قارن  ، أكتب..)
عيوب الاختبارات المقالية مزايا الاختبارات  المقالية
1- تتأثر بذاتية المصحح.
2- لا تغطي أسئلة المقال محتوى المقرر الدراسي بالكامل لقلة عدد الأسئلة .
3- تستغرق وقت وجهد كبير في عملية التصحيح
4- تتأثر درجة المتعلم بقدرته على الكتابة و التعبير فالتعبير الضعيف والأخطاء الإملائية تؤثر تأثيرا سلبيا على تقدير الدرجة. 1- تقيس قدرة تلخيص المعلومات والوصف والمقارنة، كذلك القدرة على التفكير الابتكاري وإيجاد الحلول الجديد للمشكلات.
2- تعد بسهولة وفي زمن قصير.
3- تخلو الإجابة فيها من اثر التخمين.
4- تقيس المستويات العليا من العمليات العقلية في المجال المعرفي كالتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم.
3- الاختبارات الأدائية أو العملية: هي التي تقيس أداء التلاميذ بهدف التعرف على بعض الجوانب الفنية في المادة المتعلمة، وبعض المهارات التي لا يمكن أن نعتمد في قياسها على الأداء اللغوي، وإنما تعتمد على ما يقدمه التلميذ من أداء عملي في الواقع. ولا يقتصر هذا النوع من الاختبارات على قياس النواتج المرتبطة بالمهارة فقط ولكنها تقيس نواتج مرتبطة بالمعرفة والمهارة.
4- الاختبارات الموضوعية: ويطلق عليها اسم الاختبارات الحديثة مقارنة بالاختبارات المقالية ولقد ظهر هذا النوع للتغلب على العيوب التي واجهت الاختبارات المقالية وسميت بهذا الاسم لموضوعية تصحيح إجابتها فلا تتدخل ذاتية المدرس في تصحيحها لان إجابتها محددة ويتفق المصححون على الدرجة التي تعطى للمتعلم. وتستخدم الاختبارات الموضوعية في الوقت الراهن – جنبا إلى جنب- مع اختبار المقال في العملية التعليمية وتتميز هذه الاختبارات باختلاف أنواعها وبإمكانية الإجابة عن أسئلتها بوضع علامة أو كلمة أو عبارة قصيرة جداًً. وقد انتشرت الاختبارات الموضوعية في السنوات الأخيرة في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء مما جعلها تأتي في مقدمة الاختبارات الأكثر شيوعا واستخداماً من قبل النظم التربوية العالمية.
عيوب الاختبارات الموضوعية مزايا الاختبارات الموضوعية
- إن تصميمها يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين من المدرس.      
- إنها محدودة في بعض المواد خصوصا تلك التي تحتاج إلى أسلوب حل المشكلات أو الأداء العملي.  
- تشجع على حفظ تفاصيل كثيرة لا قيمة لها على حساب جوانب أخرى.
- سهولة الغش.  
- لا تعطي المتعلم حرية التعبير و الإبداع. - تسمح باختيار عينة كبيرة من التغيرات المنفصلة وفي وقت قصير.
- تمتاز بدرجة ثبات عالية.
- تمتاز بسرعة التصحيح وسهولته .
- إجابات التلاميذ لا تتأثر بجوانب أخرى.
- تجعل التلميذ يطمئن إلى عدالة التصحيح وصدق النقطة .  
- تساعد على المقارنة بين التلاميذ.


• فوائد الاختبارات على عملية التعليم  
 1-  تحسين دافعية التلاميذ.  2- زيادة مستوى الحفظ وانتقال أثر التعلم .3- زيادة معرفة التلاميذ بحقيقة أنفسهم .
4- توفير تغذية راجعة فيما يتصل بفعالية العملية التعليمية
• أغراض الاختبارات التحصيلية
1- قياس مستوى التحصيل الدراسي.
2- تشخيص نواحي القوة والضعف.  3- تصنيف الطلاب إلى مجموعات .    
4- التعرف على الفروق الفردية.   5- تنشيط الدافعية للتعلم .  
6- النقل من صف لآخر ومنح الشهادات.7- القبول والتنبؤ بالأداء في المستقبل. 8- البحوث والتحليل الإحصائي.
9- التخطيط والتوجيه والإرشاد.  10- تطوير وتحسين نوعية التعلم والتعليم.
• خطوات بناء الاختبارات التحصيلية
يمر الاختبار أثناء إعداده بمراحل مختلفة حتى يخرج في صورته    النهائية و تتلخص هذه المراحل فيما يلي :  
أولا: تحديد الغرض من الاختبار. لأنه يساعد في توجيه الخطوات اللاحقة مثل تحديد نوع الفقرات وتوقيت الأسئلة.  
ثانيا: تحديد الموضوعات الداخلة في الاختبار. ( موضوعات الوحدة الدراسية المزمع إعداد الاختبار فيها ) وتحليل محتواها المعرفي وتحديد ما فيه من حقائق ومفاهيم وقوانين ومبادئ ونظريات...
ثالثا: صياغة الأهداف التعليمية . بصورة سلوكية في المستويات العقلية المختلفة تغطي أوجه التعلم المتضمنة في الوحدة المختارة.
رابعا: إعداد جدول المواصفات: جدول المواصفات: مخطط يربط العناصر الأساسية للمحتوى بمجالات التقييم ومهاراتها الفرعية، ويحدد الأهمية النسبية لكل منها.  
• كيفية بنائه: لبناء جدول المواصفات نتبع الخطوات الآتية:
1. تحليل المحتوى الدراسي لوحدات الكتاب المدرسي المقرر .  2 تحديد مجالات التقويم ومهاراتها الفرعية.
تحديد وزن كل وحدة دراسية من خلال : -عدد الساعات أو عدد الحصص. -عدد الأهداف.
2. تحديد وزن كل مجال من مجالات التقويم .    
خامسا: صياغة فقرات الاختبار: بعد اختيار الفئة المناسبة ( فئة الفقرات ذات الإجابة المتقاة : مثل الصواب والخطأ ، واٌختيار من متعدد ، والمزاوجة ..
سادسا: مراجعة أسئلة الاختبار. في ضوء معايير الأسئلة الجيدة والاعتبارات التي ينبغي مراعاتها في صياغة كل نوع من أنواع فقرات الاختبار.
• صياغة أسئلة الاختبار
يجب أن تكون الأسئلة شاملة للمقرر- أن تكون مناسبة مع الزمن .-أن تكون متنوعة (موضوعية و مقاليه )
أن تكون شامله للأهداف التعليمية المراد قياسها -عدم تضمين إجابات بعض الأسئلة في أسئلة أخرى (إيحاء)
المدرس الذي له قريب (ابنه أو شقيقه) و يدرسه يسند وضع الأسئلة إلى مدرس أخر.
• مواصفات الاختبار الجيد    
1- الصدق: الاختبار الصادق هو الذي يقيس ما وضع لقياسه
2- الثبات: ويقصد به أن يعطى الاختبار نفس النتائج عند تكرار تطبيقه في قياس  
3- الموضوعية: يعد الاختبار موضوعيا إذا أعطى نفس الدرجة باختلاف المصححين    
4- شمولية الكفاءة المراد قياسها    5- التمييز: وهو الاختبار على إظهار ما بين التلاميذ من فروق فردية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://boukoftane.3oloum.com
 
التقويم التربوي وعلم التنقيط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طالب المعرفة  :: منتدى التهاني :: منتدى الأستاذ-
انتقل الى: